Yahoo!

لا بل أعيش..فأنا أفضل الحياة

كتبها حسن عمار ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 12:23 م

حسن رسمي أبو علي

لا بل أعيش..

 

لا بل أعيش..فأنا أفضل الحياة

لا بل أعيش.. فاللحظات تتوفر بين حبات الندى..

لا بل أعيش..فأنا الذي أستمد الحياة من نسمة غربية تهاوت على صمت الحصار..

لا بل نعيش..فما زال المشمش و زهر اللوز يستحقان المديح..

تترابط المعاني..فالأكسجين صمود..

و الحصار شعر

البرتقال هو لون حديقتي..حديقتنا..

و الزيتون هو جدتي..

الخبز هو أمي..

السجائر هي مزاجنا المسائي المتمرد..

و المشمش هو الحب الذي يفضح عوراتنا..

زهر اللوز هو فلسطين..

بيروت هي صخبي

البنادق هي حناجر المقاتلين

الأناقة هي طريقي للوصول إلى القصيدة

الكلمات هي جموحي و وسيلتي للإفصاح عن وجعي

لم تعد الغيوم عالية.. فهنالك غيمتان في صدري..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معادلات كونية

كتبها حسن عمار ، في 2 أغسطس 2008 الساعة: 19:07 م

معادلات كونية

 

عبد القديم مضطربا على غير العادة مضطرا للحديث مع صبحي كونه لا يجد غيره للتكلم:

صبحي, هل سمعت باللدن؟ بالمعرفة التي تأتي من لدن الله؟

-صبحي:يا فتاح يا عليم..نعم,وماذا عنها..صبح جارنا بركب بالدرابزين كأنه بدق براسي.

عبد القديم متوسلا: صبحي صديقي ركز معي قليلا..نفس المعرفة التي هبطت علي قائلة بأن الدائرة هي مضلع منتظم الأضلاع طول كل ضلع يساوي واحد تقسيم ما لا نهاية, هل تذكر ذلك الشيء الذي أخبرتك عنه في ذلك الحلم السابق, نفسه عاد إلي ليجتاحني و يغمرني بمعرفة شلتني و جعلتني ارتعش وأنا نائم و استيقظت شاعرا بأن معرفتي هي أكبر من أي شيء..أي شيء على الإطلاق..أكبر من القارات و المحيطات و القمر و المريخ و زحل و المشتري و درب التبانة و الكون و..

- صبحي: يا رجل استغفر ربك وأذهب و اغسل وجهك و استهدي بالرحمن..

عبد القديم: يا صبحي أنني أرتجف..ياااه ما أكبر تلك أل..لا أدري ماذا أسميها..أنه السر..أنها معادلة النشوء..أنها الإجابات و الدليل و التفسير..أنها المنطق و الفيزياء و الكيمياء و الرياضيات..

- صبحي و قد بدا عليه القلق و الفضول و الخوف و قد أشعل سيجارة و بتردد شديد و صوت خافت:وما هو ذلك السر؟

- عبد القديم بلهفة و العرق يشر من وجهه و بحزم و ثقة شديدين و كأنه يرى ما لا يراه جميع البشر و هو يحدق في أفكاره باتجاه النافذة: كل شيء هو لا شيء..هذه هي المعادلة بكل بساطة.

- صبحي: كيف؟

- عبد القديم: كيف..سأقولها مرة واحدة و أرجوك أن تتابع ما أقول..

أصل كل شيء هي تلك النواة و التي هي لا شيء..و لما كان كل شيء هو في النواة و ليس في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمان-العقبة-نويبع-شرم الشيخ-بيروت-درعا-الدوار السابع

كتبها حسن عمار ، في 24 حزيران 2008 الساعة: 18:49 م


عمان-العقبة-نويبع-شرم الشيخ-بيروت-درعا-الدوار السابع

 

لم أكره يوما رائحة العرق المنبعثة من أجساد العمال   المصاروة  فهي بالنسبة لشخص يعشق أن لا يخرج عن مبادئه أفضل من رائحة الويسكي الممزوج برائحة البذخ و لحم الهام.. و ذلك لا يعني أنني محترم جدا لكنني أحاول بقدر ما استطيع أن أكون.. أما موضوع العرق المنبعث فبدأ عندما وصلنا إلى مجمع الجنوب الساعة الخامسة فجرا و كان (برعي) داخل السيارة ينتظر بصمت شديد ما سيحدث حيث انه كان متجها إلى مصر و تحديدا إلى المنيا و أراهن أن برعي كان يعمل لآخر لحظه قبل دخوله السيارة حيث خيل لي بأنه قام بغسل السيارة  التي  ستقله و التي ركبها فيما بعد و التي ستوصله و توصلنا إلى ميناء العقبة.. تأخرنا في الوصول لسبب ما و بالتالي فات موعد الباخرة الأولى و التي تبحر من ميناء العقبة إلى نويبع بفتح الباء الساعة العاشرة و كان علينا انتظار الباخرة حتى تعود للمرة الثانية أي بعد حوالي 4 ساعات .. و سبب تحمل كل هذا العذاب كان الشك الذي اجتاح صديقي العزيز عندما رفض الذهاب بالطائرة مع شركة سياحة مبررا الموضوع بأنها مجرد نصبه لا تمر عليه و إننا سنذهب برا و سنكون سادة أنفسنا .. جلسنا بصالة انتظار العقبة و كان الجو مزعجا للغاية خاصة بوجود الأطفال الرضع و كبار السن.. الأمر الوحيد الذي جعل الوضع كوميديا للغاية هو برعي.. فبرعي كجميع العمال المتجهين إلى مصر يحمل على كتفه شنطة أو دكمه يزيد وزنها عن ال 200 كيلو و يجر شنطة اخرى بنفس الوزن.. و كان على برعي ان يحمل و يجر هذه الحمولة أينما ذهب حيث انه قام بالذهاب إلى المكان الخطأ أربع مرات صاعدا الدرج و هابطا إياه و حاملا و جارا أغراضه و التي من الممكن أن تفرش بيته كاملا بالصعيد خوفا من أنه إذا قام بترك الأغراض فأنها ستسرق و يذهب تعب سنواته الطويلة في الغربة.. ضحكنا على برعي على أصابنا المغص.. مرت الساعات ثقيلة و أنا ارمق صديقي العزيز بنظرات لسان حالها ( ليش هيك شرتحتنا) و بمعدل مرة كل 30 ثانية و اخبرا جاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سألني العربي القديم

كتبها حسن عمار ، في 25 آذار 2008 الساعة: 23:23 م

سألني العربي القديم و قد رمقني بنظرات فيها رجاء بـأن أكون عند حسن الظن.. أن أكون أنا أما من أنا فلم أكن أدري و سألني

ما هي هويتك؟

مددت يدي الى محفظتي لأخرج هويتي و إذ بها تذوب بين يدي و تتحول الى ماء زلال و من ثم تتبخر! و العربي القديم يرمقني بابتسامة تملؤها خيباب الآمال المتوالية..

سألني ماذا تحفظ من الشعر

فقلت لا أحفظ سوا

  انا لا اكره الناس, ولا اسطو على احد
ولكني… اذا ما جعت, آكل لحم مغتصبي
حذار… حذار… من جوعي ومن غضبي

و احفظ

فصرت إذ أصابتني سهام تكسرت النصال على النصال

 

سألني : فقط؟

قلت هذا ما سمح لي أن أحفظه حتى أستخدمه في تبرير ما يحصل

استمر في السؤال :

ألا تحفظ المعلقات؟

قلت لا طبعا

قال : ألم تقرأ لبشار بن برد أو الحطيئة أو الشنفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النملة

كتبها حسن عمار ، في 25 آذار 2008 الساعة: 23:14 م

النملة قالت للفيل: قم دلكني

ومقابل ذلك ضحكني!؛

واذا لم اضحك عوضني

بالتقبيل وبالتمويل

واذا لم اقنع..قدم لي

كل صباح الف قتيل

ضحك الفيل؛

فشاطت غضبا:؛

تسخر مني يا برميل

ما المضحك فيما قد قيل؟

غيري اصغر…؛

لكن طلبت اكثر مني

غيرك اكبر ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأن…

كتبها حسن عمار ، في 25 آذار 2008 الساعة: 22:53 م

لأن الغيوم تتكاثف بيننا

لأن نقاط الندى تلتقي فتنزل نهرا من السماء

لأنني أكاد أسمع دقات قلبي يدق أملا جديدا

و لأن الريح أصبحت رياحا

و لأن المطر أصبح غيثا

و لأنك اليوم هنا

و لأنني أحس بنفسي أرتفع عن الأرض

و أحس برؤوس السنابل تتحرك

و لأنني أرى الأفق الغربي يبعث بتحياته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روائح و عواصم.. روائح و أماكن

كتبها حسن عمار ، في 24 حزيران 2007 الساعة: 22:47 م

 

بعيدا عما يحدث غربا و ما يحدث شرقا.. انثر فكرة طالما عشتها و شكلت جزء لا يتجزأ من اداراكاتي و احساساتي الداخلية.. فكرة غريبة لم ألحظ وجودها بين كثير ممن اعرف.. فكرة رافقتني في سفري و في تجوالي.. و الفكرة تقول ان لكل عاصمة او مدينة رائحة تميزها.. عبق او نكهة نسائم تتميز بها.. رائحة تعتقت مع الزمان و اصبحت كرابط سري بينها و بين من يزورها.. فعندما كنت في العاشرة كنت دائما اتحدى من حولي بأنني استطيع ان اعرف اين انا بمجرد ان يلامس العبق انفاسي .. فلو وضعت عصبة سوداء على عيناي و وضعت في احد الاماكن التي عشت فيها او مررت فيها فأنني سأميز ذاك العبق 

فلدمشق عبقها و لعمان عبقها و لبيروت عبقها و لجبل لبنان عبقه الخاص.. للقاهرة و للاسكندرية و للاذقية نسائمها و عبقها و رائحتها ..للبادية الشمالية عبقها و رياحها و سحرها..أما و قد بدأت بدمشق.. فأحجارها و ياسمينها و البلد القديمة تختلط ببرد الشتاء الصحراوي في الشتاء و مع حر الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعيد!

كتبها حسن عمار ، في 10 حزيران 2007 الساعة: 01:19 ص

سعيد لأنها تمطر…فلا أحد يلاحظ دموعي

سعيد لأنها ترعد..فلا أحد يسمع آلام قلبي

حزين لأنها تبرق..فإن أصابني البرق…ستذهب سعادتي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع شوفير تكسي

كتبها حسن عمار ، في 8 حزيران 2007 الساعة: 01:05 ص

تبدأ العملية بأن أرفع يدي فأؤشر لسيارة تكسي و ذلك لأنني استيقظت متأخرا هذا الصباح و السبب يعود الى اني عندما ربطت المنبه في الموبايل وضعت الساعة 6بي  ام بدلا من 6 أى ام يعني لخبطت ب 12 ساعة بس.. مش موضوعنا: يتوقف التكسي و يدور الحوار التالي

أنا : عال العبدلي؟

الشوفير: اطلع يابا اطلع

أنا: صباح الخير

الشوفير: و عليكم السلام

الشوفير : وين بالعبدلي؟

أنا: عند قصر العدل

الشوفير: محامي حضرتك؟

أنا : لا والله

الشوفير: معناتو عدم محكومية..قد ما فيها مشاكل هالبلد

أنا: يا زلمة انا موظف بنك

الشوفير: حرامية البنوك.. زي المنشار بتقص بالروحة و الرجعة

غير انها كلها ربا

أنا : بعين الله

الشوفير: الله يبعدنا عن الربا..

ولع سيجارة

الشوفير: اخذت قرض من بنك عاد لو بعرف كان حكيت معك..هههه.. ( بيضحك) كان راعيتنا بالسعر

أنا : يلا بسيطة

 الشوفير : بتعرف محمود؟

أنا : مين محمود؟

الشوفير: محمود يا زلمة.. محمود

أنا : ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

كتبها حسن عمار ، في 6 حزيران 2007 الساعة: 22:34 م

أتعارض مع داروين بشأن نظريته القائلة بأن أصل الانسان قرد.. و لكنني متأكد جدا من أن داروين لو عاش فترة من الزمن هنا لأجزم و أكد بكل ثقة أن الانسان أصله ذئب …فأنت ما ان تخرج من بيتك, مجهزا أوراقك و دفاترك.. مغلقا صوت الراديو على صوت فيروز, مستعدا لمغادرة منزلك حتى تشعر بوجود قطعان من الذئاب تحوم حولك.. فربما ترى احدها من بعيد , ربما تشتم رائحة أحدهم , ربما تسمع صوت أحدهم مارا بقربك..أو مداهما أياك لأفتراسك مثلا…تأخذ لحظة كي تسترجع قوتك و تحاول أن تبدو واقعيا و منطقيا, فتقنع نفسك بأنهم ليسوا ذئابا و انما هم من بني البشر.. فأنت تراهم يمشون على اقدام, و بعضهم يتحدث بالموبايل , و أحدهم يدخن السجائر, و أحدهم يأكل سندويتش فلافل , فالذئاب لا يمكن أن تأكل الفلافل و الحمص , ثم تبدو و :انك مقتنع بما تقول و لكن على مضض.. تنظر الى ساعتك و تهم بالاسراع الى موقف الباصات لكي تستغل الوقت فيجب أن تكون بالجامعة بعد نصف ساعة و لا تريد أن تسجل غائبا عن المحاضرة , فالذئب اقصد مدرس المادة ممكن و بكل بساطة أن يشطب اسمك و يحرمك من المادة بسبب غيابك المتكرر عنها, و في اثناء سيرك الى موقف الباصات تصادف العديد من الذئاب المارة من امامك ينظرون اليك لا بل يحملقون و يتفرسون بك و قد ارتسمت على ملامحهم ملامح الاستعداد للهجوم و الانقضاض  عليك بحيث تسبب لك تلك الملامح تشنج في عضلات المعدة و نشفان في الريق بالاضافة الى انقباض في عضلات وجهك كونك و بشكل لا ارادي تقلد من تراه امامك, فأي ملامح سترتسم على محياك يا صديقي عندما ترى وجوها مقلوبة على هيئة ذئاب, ترى من اين يأتون بهذه العدوانية المجانية و الفقر في الملامح و الوجوه؟ تستمر في سيرك حتى تصل الى الباص او الكوستر فتصعد… تصعد يا عزيزي ليستقبلك كائن هو النموذج للمفهوم الذي نتحدث عنه.. وظيفة هذا الكائن هو ان يلم اجرة الباص من الركاب.. و يسمى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي